السيد الخميني
مصباح الهداية 129
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
فاعل مباشر آن افعالْ وجود مادى باشد بدون توجه به مفاسد آن ، فعل بلاواسطهء حق تعالى محسوب داشتند . فالحقّ منزّه عن أن يكون صفاته زائدة على ذاته ؛ و منزّه عن كونه فاعلًا مباشراً للحركات و المتحرّكات . و لكن يمكن أنّ الفعل فعل اللَّه و فعلنا ؛ و الفرق إنّما يظهر لمن علم أنّ المطلق مقوّم للمقيّد ، و المقيّد متقوّم بالمطلق ؛ و الفعل من جهة الإطلاق إنّما هو شأن الحقّ ؛ و من جهة التقييد فعل المقيّد . و يؤيّده قوله تعالى : لا حَوْلَ و لا قُوَّةَ إلّا باللَّه . و أمّا التشبيه و التنزيه ، على اسلوب أرباب التحقيق من الصوفية وطريقتهم ، أنّ الحقّ المنزّه عن التعيّنات الإمكانية و الأوصاف الخلقية يتجلّى على صور الأعيان و يظهر في مظاهر الإمكان ، بلا تجاف عن مقام غنائه عن العالمين . چه آنكه در نزد كمل از ارباب تحقيق محقق و ثابت است كه حقيقت وجود به حركت غيبيه تنزل نمايد در مظاهر خلقيه ، و هويت آن حقيقتِ مرسله در هر مرتبهاى احكام خاص آن مرتبه را قبول نمايد . [ نسبت ميان وجوب و امكان و اشاره به سرّ « قاب قوسين » ] وجوب واجب و امكان ممكن را دايرهاى فرض كن ؛ چه آنكه امر وجود دايرهاى است كه آن را خطى به دو نيمدايره تنصيف كند . و اين خط خود قطر دايره است . و « قطر » اصطلاحاً خط مستقيمى است كه از محيط دايره به مركز مرور نمايد و به كنار ديگر آن رسد . اين خط از ديگر خطوط كه در ميان دايره واقع شده است ، و آن را « اوتار » گويند ، اطول باشد . و دايره با اين خط بر شكل دو قوس يا كمان ظاهر شود . شيخ اكبر ، رضىاللَّه عنه ، در فتوحات گفته است :